السيد عبد الله شرف الدين
108
مع موسوعات رجال الشيعة
عالم فاضل أول المدرسين بالمشهد الرضوي في الفقه والأصول والمعقول ، له حواش وتعليقات على المعالم والشوارق وتذكرة الخضري وتحرير أقليدس ، وله شرح رسالة والده في العروض ، وكتاب تاريخ علماء خراسان إلى غير ذلك ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وهذا أعيدت ترجمته في الجزء نفسه ص 174 ، رقم 7494 ، تحت عنوان : الميرزا عبد الرحمن المدرس الأول في العتبة المقدسة والمدرسة الفاضلية ابن الميرزا نصرار الفارسي ، وقد أورد عنه هناك كما أورد عنه هنا . عبد الرحمن بن حنبل ترجمه في ص 171 فقال : أورد له عبيد اللّه بن عبد اللّه السدابادي في كتاب المقنع قوله يوم السقيفة : لعمري لئن بايعتموا ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا عفيفا عن الفحشاء أبيض ماجدا * صدوقا وللجبار قدما مصدقا أبا حسن فارضوا به وتبايعوا * فليس كمن فيه لذي العيب مرتقى عليا وصي المصطفى ووزيره * وأول من صلّى لذي العرش واتقى رجعتم إلى نهج الهدى بعد زيغكم * وجمعتم من شمله ما تمزقا وكان أمير المؤمنين ابن فاطم * بك إن عرى خطب أبر وأرفقا انتهى كلام الأعيان . أقول : اشتبه صاحب المقنع في قوله أنه قالها يوم السقيفة ، والصواب أنه قالها يوم البيعة بعد مقتل عثمان ، كما يدل عليه معنى الأبيات ، خاصة في قوله : رجعتم إلى نهج الهدى . . . الخ ، على أنه لم يذكر عن أحد أنه تعرض يوم السقيفة لذكر أمير المؤمنين عليه السلام بشعر وغير شعر ، وقد أورد من هذه الأبيات ابن أبي الحديد في المجلد الأول من شرح النهج ص 147 وما بعدها ، مع أشعار كثيرة في موضوع بيعته عليه السلام بعد قتل عثمان ، وقد جعل اسم والد المترجم له جعيل ، وأبياته تختلف بعض الاختلاف مع الأبيات التي هنا .